أوكيسون: اللاجئون عبء ثقافي.. وآني لوف: خطاب متطرف يتجاوز الحد

أوكيسون: اللاجئون عبء ثقافي.. وآني لوف: خطاب متطرف يتجاوز الحد
رئيس SD يطالب بوقف جميع أنواع اللجوء ولم الشمل إلى السويد مستخدماً تعبيرات عنصرية سياسية اشتراكية: السويد التي يريدها أوكيسون لا تمثلني

طالب رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون بوقف جميع أنواع اللجوء ولم الشمل إلى السويد. فيما أثارت مفردات استخدمها حفيظة رئيسة حزب الوسط آني لوف التي وجهت له انتقادات حادة.

وبعد نشر خبر أمس عن عزم الحكومة استقبال مزيد من لاجئي الحصص (الكوتا) بالتعاون مع الأمم المتحدة. كتب أوكيسون على تويتر “بلدنا بحاجة إلى وقف كامل لجميع أنواع اللجوء ولم الشمل، بما في ذلك لاجئي الكوتا. السويد بحاجة إلى وقف تام لجميع أنواع الهجرة التي تشكل عبئاً اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً”.

وأثار اعتبار أوكيسون للاجئين “عبئاً ثقافياً” غضب آني لوف التي رأت في عبارة “عبء ثقافي” خطاباً متطرفاً يتجاوز الحد. وكتبت لوف على تويتر “يعبرون الناس الهاربين من الحرب “عبئاً ثقافياً”.

نتذكر أيضاً مناقشة ديمقراطي السويد حول من هو السويدي. رفع SD سقف التطرف في سياسته وخطابه لأن الجدل المجتمعي يوسع حدوده. من المهم توثيق هذه الأشياء لأنها تتعلق بالقيم الأساسية وبالنظرة إلى الناس”.

وكتبت السياسية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي أنيكا ستراندهيل على تويتر “هذه هي السويد التي يراها (أوكيسون) في 2021. هذه السويد لا تمثلني. كيف سمحنا للنقاشات العامة بالخروج عن مسارها بهذه الطريقة”.

“لا يليق برئيس حزب

فيما كتبت رئيسة حزب الليبرالليين نيامكو سابوني على فيسبوك “هذه الكراهية الشديدة ضد المهاجرين على تويتر لا تليق برئيس حزب برلماني”.

وأضافت “الطريق إلى الأمام بالنسبة للسويد هو من خلال وجود سياسة هجرة مستدامة طويلة الأجل، وليس الإدانة الجماعية للمهاجرين كما يفعل SD”.

وأصر أوكيسون في رده على الانتقادات على استخدام التعبيرات نفسها التي أثارت حفيظة السياسيين، فكتب على فيسبوك اليوم “إن هجرة مئات آلاف الأشخاص من ثقافات أجنبية بمعايير وقيم مختلفة تماماً عن أولئك الذين بنوا مجتمعنا السويدي تصبح بلا شك عبئاً اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً. إذا لم تفهم الأمر بعد، فأنت في رأيي منعزل تماماً عن الواقع”.

المصدر: موقع الكومبس السويدي

وزيرة فرنسية تحذّر من "اليسار الإسلامي" في الجامعات السابق

وزيرة فرنسية تحذّر من "اليسار الإسلامي" في الجامعات

شاركنا تعليقك