صدمة في أرجاء العالم.. هجوم غير مسبوق

إدانة دولية، ورغبة في تفويت الفرصة على الإرهابيين مهما كانوا

إدانة دولية، ورغبة في تفويت الفرصة على الإرهابيين مهما كانوا
لقي الهجوم الذي تعرض له مسجدان في مدينة كرايتشيرش النيوزيلاندية اليوم صدى واسعا وتفاعل معه العالم الذي وقع تحت صدمة ما حدث

أفادت الإذاعة السويدية أن رئيس الوزراء ستيفان لوفين دان الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا اليوم، معرباً عن أسفه وتعازيه لدولة نيوزيلندا وأهالي الضحايا وأصدقائهم.

ونقلت الإذاعة عن لوفين قوله خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في ستوكهولم، إن السلطات السويدية تعمل بجد مستمر للحفاظ على السويد آمنة. بدوره قال ماغنوس رانستورب، الباحث في شؤون الإرهاب في جامعة الدفاع السويدية، للإذاعة إن البيان الذي كتبه المشبته به هو نسخة مصغرة عما كتبه منفذ العملية الارهابية على جزيرة اوتويا النروجية انديش بيربيغ بيريفيك.

وقد أعلنت الشرطة النيوزلندية مقتل 49 شخصاً وإصابة نحو خمسين آخرين بينهم أطفال في إطلاق نار في مسجدين خلال صلاة الجمعة في مدينة كرايست تشيرتش، لافتة إلى اعتقال أربعة أشخاص دون العلم إن كان هناك مشتبه بهم آخرون.

وتشير كل الدلائل إلى أن حجم الهجوم وتوقيته والطريقة التي نفذ بها، كل ذلك أثار شعورا متناميا بالقلق في أجهزة الأمن التي تسهر على حماية البلدان، حيث تخشى من أي تداعيات لهذا الحادث وغيره على السلم الاجتماعي، وتسعى بالتالي إلى تفويت الفرصة على الإرهاب بكل أشكاله ومصادره وأطرافه، وانطلاقا من ذلك فإن المسؤول الإعلامي في جهاز الشرطة الامنية والمخابرات كارل ميلين قال إن الجهاز السويدي بصدد جمع معلومات أكثر حول البيان.

هذا وقد حَـذفت منصات التواصل الاجتماعي المقطع الذي وصف بأنه بشع للغاية، فيما كان منشور غير معروف المصدر قد نشر على موقع منتديات /آيت 8 تشان/ المعروف بنشره طيفا واسعا من المحتوى بما في ذلك خطاب الكراهية، مفيدا أن كاتب المنشور سينفذ قريبا هجوما على من سماهم الغزاة، متضمنا روابط لموقع بث حي على فيسبوك، ظهرت فيه لاحقا لقطات الهجوم على مسجدي نيوزيلندا.

وأعلن منفذ هجوم كرايست تشيرتش في بيان من أربع وسبعين صفحة تأثره بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، باعتباره رمزا لإعادة الاعتبار لهُـوية البيض، مشددا على أن أوروبا تشهد غزوا بتدفق ملايين المهاجرين عبر حدودها، ما سيؤدي إلى القضاء بشكل كامل على العرق والموروث الثقافي الأوروبي. زاعما أنه يمثل ملايين الأوروبيين الذين قال إنهم يأملون في العيش على أرضهم وممارسة تقاليدهم، واصفا المهاجرين بالغزاة الذين يهدفون لاحتلال أرض شعبه والقضاء على عرقه. وإن كان المهاجم اعترف بأن ما يقوم به عنصري وإرهابي لكنه قال إنه مبرر لاستهدافه قوة احتلال، وأن تنفيذ الهجوم في المسجد جاء بهدف الإثخان وإسقاط
أكبر عدد من القتلى من هؤلاء الخونة والغزاة.

ويأتي الهجوم الإرهابي في وقت حساس تسعى فيه الكثر من الدول التي تتشكل من طيف واسع من الأعراق والأديان إرساء مفهوم المواطنة الصالحة والعيش في كنف الديمقراطية والتآخي، في عالم تتنازعه الجواذب العرقية والدينية والمناطقية.

إدانة دولية، ورغبة في تفويت الفرصة على الإرهابيين مهما كانوا السابق

إدانة دولية، ورغبة في تفويت الفرصة على الإرهابيين مهما كانوا

وسائط تواصل و قوى كبرى التالي

وسائط تواصل و قوى كبرى

شاركنا تعليقك