إلى أين تذهب كورونا بالعالم و أوروبا خصوصا؟

إلى أين تذهب كورونا بالعالم و أوروبا خصوصا؟
مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا COVID-19 في العالم، وتخطيها حاجز المليون الأربعين ، تتخوف أوروبا من أن تكون هذه الموجة الجديدة أخطر وأشد ضررا من الأولى، سواء على مستوى الاقتصاد أو الصحة.

فالتخوف من انهيار المنظومة الصحية في أي بلد كان، بالإضافة إلى شبح الركود المرعب المرهق اقتصاديا بسبب ما تفرضه الموجة من إجراءات إغلاق، كل ذلك يدفع للتساؤل : إلى أين تقود كورونا العالم ؟

أوروبيا ، لا يبدو المشهد زاهيا أو داعيا للتفاؤل أبدا.

فألمانيا التي كانت تعتقد أنها تغلبت على الفيروس عبر الإجراءات المتشددة التي اتخذتها، واعتقد الجميع أن الفيروس بتلك الصورة المرعبة من عدد الإصابات وحالات الوفيات قد أصبح جزءا من الماضي.

ها هي اليوم تكافح تغولا أكبر من هذا الفيروس.

فقد ذكر موقع دويتشه فيله بالعربي أن ألمانيا أصبحت تشهد تسجيل حالات يومية تصل حتى حدود 7500 إصابة جديدة ليتجاوز عدد الإصابات الإجمالية 380 ألف حالة، مع تسجيل 39 حالة وفاة جديدة في يوم واحد مما يرفع العدد الإجمالي إلى 9875 حالة.

وإن كان الموقع يشير إلى أن الرقم الأكبر يبقى من نصيب يوم السبت الماضي، حيث وصلت الأعداد إلى رقم قياسي جديد للمرة الثالثة على التوالي بتسجيل 7830 حالة إصابة،

وحسب موقع إذاعة مونت كارلو الدولية فإن الوضع الصعب في إيرلندا سيجعل منها أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تعيد فرض الإغلاق التام لاحتواء جائحة كوفيد-19، وفق ما أعلن مساء الإثنين 19 أكتوبر 2020 رئيس الوزراء مايكل مارتن الذي أصدر قرارا "بملازمة البيت" على مستوى البلاد لا يشمل المدارس.

ويضيف الموقع أن التدبير المذكور الذي سيفرض لمدة ستة أسابيع سيدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الأربعاء 21 أكتوبر 2020 (23,00 ت غ)، وستغلق بموجبه كل شركات البيع بالتجزئة غير الأساسية كما سيقتصر خلاله عمل الحانات والمطاعم على تقديم خدمة الاستلام والمغادرة.

كورونا: الموجة الثانية ومحاولات الوصول إلى "نقطة النهاية الوبائية"

في السويد التي شهدت تجربة مثيرة لم تطبقها دولة أخرى، إذ سخر الكثيرون منها ساسة و أناسا عاديين، لكونها اعتمدت على مستوى الشعور بالمسؤلية الشخصية والوعي الاجتماعي ولم يفرض فيها أي إغلاق مماثل لما شهدته بقية الدول.

لكن ما فتئت التجربة أن اكتسبت إشادات دولية واسعة، رغم أنها كان يمكن أن تكون أفضل لو تم تجاوز بعض المعايير التي يعتقد أنها تسبب في وقوع عدد من ال،فيات كان يمكن تفاديه.

هنا في السويد، وحسبما ذكر راديو السويد باللغة العربية فإنه ومع اقتراب فصل الشتاء، تزداد المخاوف من انتشار عدوى جائحة كورونا بطريقة أكثر تأثيراً من الموجة الأولى في العديد من الدول، من بينها السويد.

ويضيف الراديو أنه كان قد تم الإعلان عن اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا على مستوى السويد، في مستشفى ريهوف بمدينة يونشوبينغ في الواحد والثلاثين من يناير كانون الثاني الماضي.

ويضيف أن السويد شهدت إصابات وأعداد وفيات كبيرة-مقارنة بعدد السكان- في أشهر الربيع، ثم بدأت الأعداد بالانخفاض في أشهر الصيف، لتعاود الاصابات بالارتفاع في الأسابيع القليلة الماضية.

وينقل الموقع عن ناصر نورو محمود، رئيس قسم المعلومات والبيانات لدى هيئة الصحة العامة قوله :
"لا نتوقع حدوث وفيات كثيرة نتيجة كوفيد19 في الشتاء".

كما ينقل عن الباحث في علم الأوبئة والصحة العالمية لدى معهد كارولينسكا الطبي، زياد الخطيب قوله :
"نقطة النهاية الوبائية مرهونة بعدة عوامل، يمكن بعد تحققها القول بأن جائحة كورونا قد انتهت." كما يرى.

ويضيف موقع دويتشه فيله الألماني أن دولتي إسبانيا وإيطاليا لا تزالان تتصدران قائمة الدول الأكثر تأثراً بالفيروس. ووصل إجمالي عدد الإصابات في إسبانيا إلى 988 ألفاً و322 حالة، وفي إيطاليا إلى 434 ألف و449 حالة، وذلك بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية ووكالة بلومبيرغ للأنباء، حسبما نقل الموقع.

شبح الإغلاق يزداد ، وموسم الأعياد الأهم ( أعياد الميلاد ) على مرمى حجر .

فكيف سيكون الوضع يا ترى ؟؟

New groups turn to charity for help during pandemic السابق

New groups turn to charity for help during pandemic

”Kod röd” hotar – USA stämmer Google التالي

”Kod röd” hotar – USA stämmer Google

شاركنا تعليقك