الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي

الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي
حزب العمال الديمقراطي الاجتماعي السويدي ٫ ويعرف بأنه حزب سياسي ديمقراطي اجتماعي٫ تأسس عام 1889 وممن برزوا آنذاك في ذلك كارل هايلمار برانتينج وأوغست بالم. Sveriges socialdemokratiska arbetareparti (SAP)

يرأس الحزب حاليا: ستيفان لوفين (وهو رئيس الوزراء الحالي)

شهد الحزب عصورا زاهية تسيد فيها المشهد السياسي السويدي فقد شهد من منتصف الثلاثينيات إلى منتصف الثمانينات عصرا ذهبيا كان يلامس فيه نسبة نصف أصوات الناخبين٫ وكانت آخرها ربما في الانتخابات البرلمانية لعام 2006 تمتع الحزب بحصوله على حوالي ٣٥ في المائة من أصوات الناخبين
- يقول الحزب إنه يريد تحقيق مجتمع أقوى وبلدا سويديا أكثر أمانا
- هو من أحزاب اليسار لذلك يتصدر الهم الاجتماعي ورعاية العمال والطبقات الأقل حظا برنامجه العملي والانتخابي
ولأنه الحزب الحاكم حاليا فمن الطبيعي أن يكون في موقف المدافع من استهداف انتقادات الأحزاب الأخرى لأدائه
- شهدت ولايته الحالية ٫ ضمن ائتلاف حاكم ٫ عواصف سياسية ومالية واجتماعية وأمنية عصفت بالعالم والإقليم
فقد عرفت أوروبا أكبر موجة هجرة في تاريخها تقدم إليها من منطقة الشرق الأوسط بعد اشتداد أوار الحرب في سوريا
- انتهج سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين٫ في حين تشددت حكومات أوروبية أخرى
- جاء قراره في وقت كانت رياح اليمين المتشدد بلغت مداها وتوجت بنجاح استفتاء البريكست في بريطانيا وصعود نجم دونالد ترمب ليتسلم الرئاسة في أمريكا

سياساته وبرنامجه الانتخابي :

1. يرى منتقدوه أنه فشل في لجم انتشار الجريمة والتي تمثلت في ازدياد عمليات القتل فيما رآه البعض تناحرا بين زعامات مافيا الجريمة المنظمة
بينما يرى الحزب أنه سيحقق الأمان من خلال مكافحة الجريمة٫ فهو يريد : توظيف المزيد من الموظفين في القطاع الشرطي
" وسوف نقوم توظيف 10000 موظف جديد في قطاع الشرطة بحلول عام 2024، للتعامل مع مزيد من الجرائم واستتباب الأمن في الشوارع والميادي"ن.

2. وفيما يأخذ عليه منافسوه أنه فشل في منع استقطاب المنظمات الإجرامية للشباب ٫يعتقد الحزب أنه سيمنع الشباب من الوقوع في الجريمة باتباع سياسة تهاجم أسس الجريمة من خلال الحد من الفجوات ومكافحة الظلم، ومن خلال الجهود المبكرة، والمزيد من الطرق للخروج من النشاطات الإجرامية.

3. سهام الانتقاد توجه للتعليم الذي يقول المعارضون إنه يشهد تراجعا واضحا في المستوى في مراحل التعليم كلها٫ لكن الحزب يرد بأنه يريد مدرسة آمنة ومتساوية للمعرفة تضع أساسا لمجتمع قوي وتحفظ مستقبل الأطفال في المدرسة. ويضيف أن الاستثمار في المدرسة، يعني الاستثمار في مستقبلنا المشترك. ستكون السويد أكثر أمانًا، مع مدرسة أفضل وأكثر مساواة بالمعرفة.

" يريد الديمقراطيون الاجتماعيون:

توظيف المزيد من الموظفين ومزيد من المعلمين

وقف مطاردة الربح وحظر المدارس الدينية

توظيف المزيد من المعلمين المتخصصين وتعزيز صحة الطلاب

التأكد من أن جميع المدارس آمنة ولديها النظام والدراسة

ضخ استثمارات كبيرة في مدرسة المعرفة على قدم المساواة."

يقول الحزب في المانفيستو الخاص به :

" لقد فعلنا هذا:
استثمارات كبيرة في عدد أكبر من الموظفين ومجموعات الأطفال الصغار. أكثر من 28،000 شخص في المدارس ومجموعات الأطفال قبل سن المدرسة هم الأصغر منذ عقود.
رفع أجور المعلمين واستأجر المزيد من المعلمين.
تعزيز صحة الطلاب وتوظيف المزيد من المعلمين المتخصصين والمعلمين الخاصين.
تمديد فترة التدريس في الرياضيات والرياضة والصحة."

4. يعيب البعض على الحكومة الحالية فشلها في تطبيق حقيقي لموضوع اندماج القادمين الجدد٫ سواء أكانوا مهاجرين أم لاجئين
بينما يرى الحزب أنه سيحقق الأمان من خلال الاندماج بشكل أسرع٫ من خلال التأكد من أن كل شخص يعمل، بغض النظر عن الجنس أو الأصل. ويقول إنه سوف يخلق الفرص حتى يتمكن الجميع من العمل. وليصبح كل شخص جزًءا من السويد عبر التمكن من إعالة نفسه.

كما يهدف إلى إيقاف قوى الفصل والإبعاد. ومحاربة كل أشكال السياسة المسلحة والتطرف الديني٫ مع إلزام تعلم اللغة السويدية حيث سيتوجب تعلم اللغة السويدية على كافة الأشخاص الذين لا ُيمكنهم العمل بسبب عدم قدرتهم على تحدث اللغة.

5. وتحت وقع أن الهجرة واللجوء ستكونان من أهم محددات قرارات الناخبين ٫ يرى مراقبون أن الحزب اتجه نحو مزيد من التشدد في هذا الملف

فهو يرى أنه فيما يسميه مجتمع السويد القوي، تعتبر هجرة العمالة مكملاً - وليست وسيلة لاستغلال الناس. يجب السماح بهجرة العمالة فقط عندما لا يكون من الممكن العثور على الأشخاص المناسبين في السويد. ينبغي أن تذهب الوظائف في المهن التي لا يوجد فيها نقص في العمالة إلى العاطلين عن العمل في السويد

6. ويضيف في منشوراته ومواقعه الرسمية ما يلي :

" يريد الديمقراطيون الاجتماعيون:

أنه يجب السماح للهجرة العمالية فقط عندما لا يكون من الممكن العثور على الأشخاص المناسبين في السويد. ينبغي أن تتعلق الوظائف التي تتطلب تعليماً قصيراً أو بدون تعليم في المقام الأول بالأشخاص العاطلين الذين يعيشون بالفعل في السويد.

أن يكون هناك فحص للحاجة لسوق العمل. الطموح هو أنه لا ينبغي أن يكون من الممكن توفير وظائف لأشخاص خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية في الوظائف التي لا يوجد فيها نقص في العمالة في السويد

زيادة الضغط على أصحاب العمل وإدخال ضوابط صارمة مسبقة على الشركات التي تتقدم بطلب للحصول على إذن لهجرة اليد العاملة "

الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي السابق

الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي

حزب Moderata samlingspartiet التالي

حزب Moderata samlingspartiet

شاركنا تعليقك

من محتوانا أيضا: