الحكومة السويدية تسعى لاتخاذ القرارات من دون البرلمان‬

الحكومة السويدية تسعى لاتخاذ القرارات من دون البرلمان‬
الحكومة السويدية تسعى للحصول على المزيد من السلطة في اتخاذ القرارات، من دون الرجوع إلى البرلمان، ذلك فيما يخص الإجراءات المتعلقة بأزمة كورونا‬‪.‬

‎‫فالحكومة الآن بصدد تجهيز مقترح يطالب بإعطائها المزيد من السلطةـ في اتخاذ القرارات لمواجهة أزمة وباء كورونا، وسيتم تقديم المقترح للتصويت عليه في البرلمان، حالما يصبح جاهزا‬‪.‬
‫ ‬
قوانين جديدة للحد من تخزين الأدوية‬

‫أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالنغرين خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن الحكومة أصدرت توجيهات تحد من إمكانية شراء عدد كبير من الأدوية،وذلك تجنباً لحدوث أزمة في مخازن الأدوية السويدية‬‪.‬

‫وذكرت هالنغرين في مؤتمر صحفي عقد قبل لحظات، أن التعديلات القانونية التي أجرتها الحكومة قبل يومين، تعني بأنه يحق للمريض شراء أدوية تكفي لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر،‬

‫إذ أن القوانين العادية تسمح للمريض بأخذ جرع أدوية تكفيه لمدة سنة كاملة، إن كان هو يتحمل التكاليف، ولفترة ثلاثة أشهر إذا كان يحصل على تعويض "حماية التكاليف العالية‬‪"‬‫، ‬‪Högkostnadsskyddet.. ‬‫وتدخل التعديلات الجديدة حيز التنفيذ بشكل مباشر، وبغض النظر عما إذا كان المريض يدفع تكاليف الأدوية بنفسه، أو إذا كانت الأدوية تنطوي تحت ما يسمى "حماية التكاليف العالية‬‪".‬

ويعود الأمر بحسب الحكومة إلى ازدياد ملحوظ في شراء الأدوية منذ بدء أزمة كورونا، مما يؤدي إلى خلو رفوف الأدوية في بعض الصيدليات. وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية أن السويد لا تعاني من نقص في توفر الأدوية، ولكن إذا استمر جميع المرضى بشراء أدوية لمدة عام كامل، فقد تفتقد بعض الصيدليات للأدوية، وقد يبقى مرضى آخرون بدون دواء. ولكن إذا اقتصر الشراء على كمية تكفي لثلاثة أشهر، فيمكن للصيدليات تعبئة مخازنها بشكل مستمر ومنتظم، بحسب تعبيرها‬‪.‬

‎‫مقاطعة ستوكهولم توافق على تفعيل "اتفاقية الأزمات"‬
‎‫
مقاطعة ستوكهولم تطالب بمنحها التفويض من أجل تفعيل اتفاقية الأزمات، ذلك من أجل تنظيم عمل الكوادر الطبية وشروطهم الوظيفية بما يتناسب مع أزمة كورونا.‬

‫اتفاقية الازمات تعني تشغيل العاملين في القطاع الطبي لساعات أكثر أسبوعيا، مع حصولهم على تعويض مادي أكبر يتناسب وعدد الساعات التي يعملون بها.‬

‫إيرين سفينينوس، المستشارة المالية لمقاطعة ستوكهولم، صرحت في مؤتمر صحفي أن جميع الأحزاب المشاركة في مجلس المقاطعة، وافقت على تفعيل الاتفاقية الخاصة بالأزمات. وهو شيء يبعث على السرور، من أجل عمل المزيد لحماية أرواح ساكني المقاطعة.‬
‫ ‬
‎‫أوبسالا تعتذر عن تقديم المساعدة لمقاطعة ستوكهولم‬

‫مقاطعة أوبسالا تعلن أنها لن تستطيع تقديم المساعدة الطبية لمقاطعة ستوكهولم‬‪.‬
‎‫جاء هذا القرار من مقاطعة أوبسالا، بعد أن كانت مقاطعة ستوكهولم قد تقدمت بطلب للحصول على المساعدة في العناية بمرضى كوفيد19‬‪.‬

‫مقاطعة ستوكهولم، وهي أكثر المناطق المتضررة جراء تفشي فايروس كورونا في السويد، تعاني من أوضاع حرجة في قطاع الرعايا الصحية والطبية، لازدياد عدد المصابين من جهة، وبالتالي زيادة عدد من هم بحاجة للعناية المركزة من جهة أخرى‬‪.‬
‫ ‬
‎‫مصانع الشركات السويدية تبدأ بتصنيع معدات الوقاية من كورونا‬

‫ستقوم بعض مصانع شركة فولفو السويدية، في البدء بتصنيع المعدات الواقية للكوادر الطبية وتقديمها للمشافي والمراكز الطبية السويدية‬‪.‬

‫تقول يني فيستمارك، رئيس قسم التأقلم مع حاجات الزبائن لدى مصنع شركة فولفو في منطقة توفه القريبة من يوتوبوري، أنهم يسقومون بتصنيع الأقنعة الواقية، ذلك لتقديمها للكوادر الطبية من أجل حماية أنفسهم في التعامل مع المرضى اللذين يعانون من مرض كوفيد19‬‪.‬

‎‫يني فيستمارك توضح أيضاً أنهم سيقومون في البداية بتصنيع عدة نماذج للتأكد من صلاحيتها. ومن ثم سيقومون بتصنيع أكثر من ثمانية آلاف قناع واق، بناء على طلب من مجلس بلديات ومقاطعات السويد‬‪.‬

‫المصدر: الإذاعة السويدية ‬

من إيجابيات الأزمات أنها تدعو الإنسان إلى التفكير بمعنى حياته السابق

من إيجابيات الأزمات أنها تدعو الإنسان إلى التفكير بمعنى حياته

2 Solutions When You Can't Focus التالي

2 Solutions When You Can’t Focus

شاركنا تعليقك