المزيد من الضغوط على حركات الكراهية

الدول الأوروبية تتجه لتشديد الرقابة على كل ما يدعو إلى التمييز

الدول الأوروبية تتجه لتشديد الرقابة على كل ما يدعو إلى التمييز
تتجه الأمور عالميا نحو مزيد من التدقيق في كل ما يتعلق بدعوات الكراهية والوقوف في وجهها، بل وسن التشريعات التي تجرم هذا الموضوع.

السويد ليست استثناء، حيث يتجه المجتمع إلى مزيد من التوعية بخطر هذه الدعوات التي تفرق المجتمع وتبث فيه الكراهية، حيث ذكرت تقارير نقلتها مؤخرا الإذاعة السويدية أن اشخاصا لديهم ميول نازية وعنصرية يعملون في شركات الامن الخاصة

ونقلت الإذاعة ما كشفته صحيفة إكسبرسن أن ما يقارب 170 موظفا في شركات الحماية والحراسة الأمنية الخاصة يرتبطون بمجموعات تابعة لليمين العنصري المتطرف.

التقرير الذي اعده الصحفي دافييد باس اظهر ان هؤلاء الاشخاص لديهم ارتباط سابق أو حالي بمجموعات نازية كحركة مقاومة الشمال النازية NMR، والجبهة النازية وغيرهما. التقرير بين ان معظم أصحاب هذه الشركات لديهم صعوبة في اكتشاف هوية هؤلاء الاشخاص في العمل

كما رصدت الإذاعة السويدية عبر تقارير نقلتها سابقا، تنامي مناصري الحركات النازية

حيث أظهر بحث استقصائي نقلت عنه الإذاعة، نموا ملحوظا لـ "حركة المقاومة الشمالية النازية".

وقالت الإذاعة إن البحث أجري من قبل مجلة إيكسبو التي تبحث في مجال المنظمات المتطرفة الداعية للعنف، ويظهر أن 30% من الأعضاء الناشطين في "حركة المقاومة الشمالية" النازية لم يكونوا معروفين ضمن الحركات اليمينية المتطرفة من قبل.

يوناتان ليمان يعمل كباحث استقصائي لصالح إيكسبو، يوضح الأمر بأن الحركة فريدة من نوعها ولا توجد حركات منافسة لها.

وتضيف الإذاعة أن التقرير الذي أعدته إيكسبو يظهر أن الحركة تتألف من 159 عضواً ناشطاً، والتنامي الأكبر حققته الحركة في مقاطعتي سكونه وبليكنغي، أي في أقصى جنوب البلاد، حيث أن الحركة نجحت بتجنيد 14 عضواً ناشطاً في تلك المناطق خلال 2015.

هذا ويضيف يوناتان ليمان بأن الحركة تنجح في تجنيد أعضاء جدد لعدة أسباب، من بينها إن الحركة تعتزم تأسيس حزب سياسي، وهذا ما يعطي صورة جدية عنها، كما إنها تنظم نشاطات كثيرة وكبيرة، تجذب إليها أعضاءً جددا.

هيليفي إينغستروم، المنسقة الوطنية لمواجهة التطرف الداعي للعنف، في تعليقها على هذا البحث قالت "إن مكونات المجتمع المدني مطالبة بأن تتحد أكثر، بهدف التصدي لأولئك الذين لا يؤمنون بالمساواة بين الناس"، وأكدت على أهمية العمل من أجل وقف مصادر التمويل عن الحركة النازية.

إغلاق مراكز لمكتب العمل في 130 بلدية السابق

إغلاق مراكز لمكتب العمل في 130 بلدية

متطرفون يرعون يافعين يعانون من مشاكل نفسية وإجتماعية التالي

متطرفون يرعون يافعين يعانون من مشاكل نفسية وإجتماعية

شاركنا تعليقك