أداء الموقع وصفحات التواصل لشهر أغسطس 2020

السكن المؤقت، الاندماج والأوضاع السياسية

السكن المؤقت، الاندماج والأوضاع السياسية

قالت إذاعة السويد إن دراسة أجرتها مجالس إدارة المحافظات أظهرت بأن القادمين الجدد يركزون جزءاً كبيراً من جهودهم في العثور على سكن دائم.

ونقلت الإذاعة عن جيا كريم، مديرة التطوير بإدارة محافظة ستوكهولم، قولها للتلفزيون السويدي بأن السكن غير المستقر يؤثر على حياة الفرد بأكملها. حيث تمر ساعات عديدة على محاولات العثور على سكن، بدلاً عن التركيز على الدراسة، أو تعلم السويدية والعثور على فرصة عمل.

وبحسب التقرير الذي نشره التلفزيون السويدي، يقدم العديد من البلديات حلولاً مؤقتة للقادمين الجدد، والتي تنتهي مدتها بعد مرور عامي الترسيخ. كما أنه أصبح أمرا اعتياداً ألا تقدم البلديات سكناً دائماً للوافدين حديثاً للسويد.

كما جاء في التقرير بأن العديد من البلديات تخالف قانون التوطين الذي صدر قبل عامين، والذي كان هدفه إرغام البلديات على استقبال القادمين الجدد في حال أشيروا إلى تلك البلدية من قبل مصلحة الهجرة.

ومن الدراسة الجديدة في استوكهولم، إلى بلدية سولنا، حيص سجل مبيت بعض القادمين الجدد في الخيم بعد طردهم من منازلهم، فقد قامت مجموعة مؤلفة من 15 شخصاً من القادمين الجدد، تشمل العوائل والشباب، بالمبيت في مخيمات أمام مقر بلدية سولنا، وذلك بعد أن أجبرتهم البلدية على الخروج من منازلهم بحجة انتهاء المهلة المحددة لعقود السكن التي منحوها لهم والمتمثلة بالسنتين.

ونقل راديو السويد عن لارش رودين مستشار بلدية سولنا عن حزب المحافظين والمسؤول عن عملية الإندماج في البلدية تأكيده أن الاعتصام في مخيمات ضمن بلدية سولنا غير قانوني وسيتم في الأيام القادمة تقديم بلاغ رسمي للشرطة السويدية من أجل الإجبار على فك الاعتصام بقوة الشرطة، ويقول : " معظم القادمين الجدد التي استقبلتهم سولنا كانوا على دراية تامة بأن المهلة المحددة للعقود هي السنتين والكثير منهم حصل على المساعدة من بلدية سولنا سواء من ناحية الحصول على سكن دائم أو من ناحية الحصول على عقد عمل ولكن الغالبية لم يقبل بالعروض التي قدمناها لهم "

وقال بعض المعتصمين في المخيمات للإذاعة إن البلدية كانت ألزمتهم منذ سنتين بالتوقيع على عقد السكن على الرغم من أنها كرفانات لا تصلح للسكن وعلى أساس أن العقود ستكون دائمة.

يذكر أن الحكومة السويدية كانت قد أقرت قانون الأسكان التي تلزم فيها جميع البلديات السويدية بإسكان القادمين الجدد.

وتأتي هذه الأحداث في ظل أوضاع سياسية معقدة في العديد من البلديات والمقاطعات، بعد الانتخابات التي جرت في التاسع من شهر أيلول سبتمبر الماضي.

فهناك 40 بلدية ومقاطعتان لم يتم التوصل إلى قيادة سياسية تديرها، بحسب مسح أجراه قسم الأخبار بالإذاعة السويدية.

تشكيل الحكومة أم انتخابات جديدة؟ السابق

تشكيل الحكومة أم انتخابات جديدة؟

Every kid needs a champion | Rita Pierson التالي

Every kid needs a champion | Rita Pierson

شاركنا تعليقك