الصحة الجنسية والإنجابية... بين الاهتمام بقاعدة البيانات وتجديد المفاهيم

الصحة الجنسية والإنجابية... بين الاهتمام بقاعدة البيانات وتجديد المفاهيم

ذكرت الإذاعة السويدية أن الحكومة وهيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten)، كلفتا جامعة أوميو Umeå University إنجاز دراسة حول الصحة والحقوق الإنجابية والجنسية بين صفوف المهاجرين الشباب في السويد، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و29 سنة.

وذكر موقع الجامعة الخبر، كما أورد منشورا من هيئة الصحة العامة بلغات

مختلفة، بعنوان " لكل شخص الحق في الصحة الجنسية والإنجابية "

وبحسب المنشور الذي اطلعنا عليه، يتضح الحرص على الصحة الجنسية والإنجابية بغض النظر عمن يكون الشخص أو البلد التي جاء منها.

ويضيف بأن الغرض من الدراسة هو اكتساب المعرفة حول الوضع الحالي للصحة الجنسية والإنجابية بين المهاجرين، في محاولة للحصول على إجابة بعض الأسئلة المهمة:

1. كيف وإلى أي مدى تؤثر الصحة الجنسية والإنجابية على الصحة العامة؟

2. إلى أي مدى يختلف الوضع الصحي بين المجموعات المختلفة؟

3. هل هناك حاجات لدى المهاجرين لا تلبيها الرعاية الصحية السويدية؟

ومن هذه الأسئلة التفصيلية الدقيقة يتبين الحرص على جمع قاعدة بيانات هائلة، لأن الخطوة الأولى في كل مشروع اهتمام ورعاية بمجموعة من الناس هو خطوة جمع المعلومات التي تمكن من معرفة الوضع القائم وكيفية التعامل معه طبقا لما تم جمعه من معلومات مفيدة.

ولذلك يضيف المنشور أن مشاركة كل الشرائح مهمة لما يلي:

1. فهم وتحسين الصحة الجنسية والإنجابية عند المهاجرين في السويد

2. للقيام بتطوير الرعاية الصحية والمدرسية على أساس من المعرفة والمساواة.

وفي تقليد سويدي عتيق، يؤكد الاستبيان أن المشاركة في الدراسة طوعية ولن يستطيع أحد معرفة إجابات المستبين آراؤهم.

ويدعو المنشور إلى المشاركة الواسعة عبر شرح طريقة ملء الاستبيان، كما يشجع أي شخص على نشر الاستبيان بوسائط التواصل الاجتماعي

http://www.phmed.umu.se/english/units/epidemiology/msrhr---arabic/

ويعرف المقال الصحة الجنسية بأنها كل ما يتعلق بالحياة الجنسية من السلامة الجنسية والعاطفية والعقلية والاجتماعية، وليس فقط غياب الأمراض أو الضعف والخلل الوظيفي.

وتشمل الحقوق الجنسية حق جميع الناس في اتخاذ قرار بشأن جسدهم وحياتهم الجنسية بينما تشمل الحقوق الإنجابية حق الفرد في تحديد عدد الأطفال والزمن بين ولادة الأطفال.

وستمثل هذه الدراسة بما ستوفره من قاعدة بيانات منهلا مهما جدا للرقي بالحياة الجنسية والأسرية لملايين المهاجرين الذين قدموا إلى السويد وعائلاتهم، مما يعني أن التأثير الإيجابي لهذه الدراسة ونتائجها سيتضاعف أثره كلما امتد الزمن لأنه سيشمل كل ما يتفرع عن هذه الأسر أو الأفراد الذين يشاركون في هذه الدراسة، لمعالجة أي مشكل ولدعم الممارسات الصحيحة التي لا شك أنه سيكون لها أثر إيجابي في المجتمعات والأسر التي يشكلها المهاجرون في المجتمع السويدي.

كما ينظر إلى هذه الدراسة على أنها ستكون تطورا مهما لأنها ستؤدي إلى مزيد من الاندماج والاحتكاك الإيجابي بين شرائح المجتمع، حيث إن المجتمعات التي ينشئها المهاجرون إلى وطن كالسويد عادة ما تكون تتسم بالتكتل في محيطات متشابهة ومتماهية فيما بينها، في سعي إلى الحفاظ على المبادئ المشتركة.

هذا الاستبيان سيجعل العديد من هذه التجمعات تتجاوب وترى في الخطوة سعيا لتشكيل قاعدة بيانات صحية وقاعدة مفاهيم مجتمعية.

كما أن هذا الاستبيان سيطلق لا شك جولة من النقاش الصحي الذي سيكون في وسط هذه الكيانات، في مسعى لنقاش كثير من المسلمات التي تمر بامتحان شديد في مجتمع جديد، وهي ظاهرة صحية في المجتمعات والحضارات والأديان والمعتقدات.

فلا شيء مفيدا للصحة مثل الاهتمام بها والنقاش لتقعيد هذا الاهتمام.

وهذا رابط الاستبيان: أنقر هنا

وأخيرا ... أمطار الأمل تهطل بغزارة السابق

وأخيرا ... أمطار الأمل تهطل بغزارة

Migration Agency expects to speed up asylum processing التالي

Migration Agency expects to speed up asylum processing

شاركنا تعليقك