توالي الإدانات بهجوم فيينا الإرهابي.. ومطالبة باتخاذ إجراءات صارمة

توالي الإدانات بهجوم فيينا الإرهابي.. ومطالبة باتخاذ إجراءات صارمة
تتوالى التنديدات بالهجوم الإرهابي الذي ضرب العاصمة النمساوية فيينا أمس ليلا ، والذي أدى إلى وقوع قتلى و جرحى.

وفي موقع أخبار الأمم المتحدة ، ورد أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يدين بشدة الهجمات العنيفة في العاصمة النمساوية فيينا، و التي أفيد بوقوعها في عدة مناطق وسط العاصمة النمساوية فيينا مما أدى إلى مقتل أحد المارة وإصابة آخرين بجراح من بينهم أفراد في قوات الأمن وفق ما أفادت به التقارير.
 
وذكر بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام يتابع بقلق بالغ الوضع المتطور في فيينا.

ونقل البيان إعراب الأمين العام عن تعازيه لأسرة الضحية وأمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكد غوتيريش تضامن الأمم المتحدة مع شعب وحكومة النمسا.

دوليا ، دان رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين الهجوم، وقال في تغريدة له على حسابه على تويتر :

إنني أدين بشدة الهجمات الإرهابية التي وقعت الليلة في فيينا ، أحدها بالقرب من كنيس يهودي. أفكاري مع الضحايا وعائلاتهم. يجب علينا جميعًا أن نقف متحدين ضد الهجمات على مجتمعنا المفتوح.

وتحت عنوان " النمسا تكشف معلومات عن منفذ هجوم فيينا وتتوعد الإرهابيين " ذكر موقع دويتشه فيله العربي أن المستشار النمساوي سيباستيان كورتس في خطاب أعقب الهجوم الذي استهدف العاصمة فيينا، شدد على أن بلاده ستتصدى للإرهابيين، لكن دون أن "ننزلق في فخ المتطرفين الذين يريدون نشر الكراهية". وأضاف الموقع أن السلطات تكشف بعض المعلومات عن المشتبه به في الهجوم.

ونقل الموقع عن كورتس أنه شدد أن خطابه هذا يأتي في "فترة مظلمة" من تاريخ النمسا التي كان يعتقد أنها منطقة "آمنة في العالم"، لكن "الاعتداء الإرهابي" أثبت أن بلاده تعرضت لهجوم "ضد قيمها ونظامها الدموقراطي"، متوعدا: "سندافع عن ديمقراطيتنا وسنتعقب الضالعين في الهجوم ومن يقفون خلفه".

لكن الموقع يضيف أن كورتس في الوقت ذاته، شدد بقوة على أن التصدي للإرهاب لا يعني محاربة المنتمين إلى "طائفة دينية معينة"، فـ"لا يجب الانزلاق إلى ما يريده الإسلاميون، وهو نشر الكراهية وإحداث انقسام داخل المجتمع بين النمساويين والمهاجرين". 

وأضاف "يجب أن ندرك أن هذا ليس صراعا بين المسيحيين والمسلمين أو بين النمساويين والمهاجرين". وقال كورتس: "عدونا - الإرهاب الإسلامي - لا يريد فقط التسبب في الموت والألم، ولكنه يريد تقسيم مجتمعنا"، وتعهد بأن النمسا سوف تدافع عن ديمقراطيتها وحقوقها الأساسية وأسلوبها الليبرالي في الحياة

وشدد كورتس على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح لأن "التسامح لا يقبل بعدم التسامح" حسب قوله. كما توجه بالشكر إلى قادة الدول الأوروبية وقادة العالم الذين عبّروا عن "مواساتهم ودعمهم للنمسا".

ومن جهة أخرى ، نقل موقع مونت كارلو الدولية عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعليقه على هجوم فيينا : "على أعدائنا أن يدركوا مع من يتعاملون. لن نتنازل عن شيء"

وقال الموقع إن ماكرون أضاف في تغريدة بالفرنسية وبالألمانية "نحن الفرنسيون نشاطر الشعب النمسوي مشاعر الصدمة والألم (...) بعد فرنسا، ها هو بلد صديق يتعرّض للهجوم. إنّها أوروبا خاصّتنا. على أعدائنا أن يدركوا مع من يتعاملون. لن نتنازل عن شيء".

كما نقل الموقع طائفة كبيرة من الجهات التي دانت الهجوم الإرهابي ، من

الاتحاد الأوروبي وألمانيا و إيطاليا وإسبانيا وبريطانيا واليونان وتشيكيا وتركيا والولايات المتحدة وروسيا وأستراليا وكندا واسرائيل ودول عربية

توالي الإدانات بهجوم فيينا الإرهابي.. ومطالبة باتخاذ إجراءات صارمة السابق

توالي الإدانات بهجوم فيينا الإرهابي.. ومطالبة باتخاذ إجراءات صارمة

شاركنا تعليقك