حسب تقرير جديد: جهاز الأمن السويدي Säpo له مخاوفه

خلص تقرير جديد، إلى أن جهاز الأمن السويدي Säpo لا يثق في مكتب الحكومة

خلص تقرير جديد، إلى أن جهاز الأمن السويدي Säpo لا يثق في مكتب الحكومة

كل اصدارات هذا المقال: [عربي] [English]

خلص تقرير جديد، إلى أن جهاز الأمن السويدي Säpo لا يثق في مكتب الحكومة، ويعتقد جهاز ال Säpo أن تقاريره عن أي أخطار تتهدد السويد حساسة للغاية لدرجة أنه لا يريد أن يعرضها على المكتب الحكومي، كما يفيد SvD.

وفقا للتقرير فإن جهاز ال Säpo، يرى أنه يمكن استخدام تحليلات المخاطر الخاصة به لإلحاق ضرر خطير بالمجتمع السويدي، وبالتالي يرغب في إعفائه من الالتزام بالإبلاغ عنها.

وينص ما يسمى نظام الاستعداد للطوارئ على أنه يجب على السلطات الأكثر أهمية أن تقدم بشكل دوري تحليلات المخاطر ومواطن الضعف للحكومة.

ونقل عن جهاز الأمن رسالة تنص على أن هذه المعلومات قد تضر البلاد، وأنه "من الأهمية بمكان أن المعلومات لن يتم الافراج عنها على نطاق أوسع مما هو ضروري."

لا تزال جهاز ال Säpo ترغب في إجراء حوارات شفوية مع مكتب الحكومة بدلاً من الإبلاغ.

ووفقا لارس نيكاندر، مدير مركز دراسات التهديدات غير المتناظرة والإرهاب في كلية الدفاع الوطني السويدية، فإنه يمكن تفسير هذا الشرط على أن جهاز ال Säpo لا يعتقد أن هناك أي قدرة الاستقبال مؤهلة ومناسبة في المكاتب الحكومية للحصول على معلومات حساسة. ويضيف لارس : "أنا أفسر هذا على أنه انتقاد غير مباشر لتنظيم الحكومة".

وتعرف ويكيبيديا جهاز الأمن السويدي السويدي الذي أصبح يعرف اختصارا باسمه الجديد، يختصر Säpo ، منذ عام 1989 بأنه وكالة حكومية سويدية تحت إشراف وزارة العدل. وهي تعمل كهيئة أمنية مسؤولة عن مكافحة التجسس ومكافحة الإرهاب وحماية الشخصيات البارزة والدستور. جهاز الأمن السويدي مكلف أيضا بالتحقيق في الجرائم ضد الأمن القومي والجرائم الإرهابية. غير أن مهمتها الرئيسية هي منع الجرائم، وعدم التحقيق فيها. ويستند منع الجريمة إلى حد كبير إلى المعلومات التي يتم الحصول عليها عن طريق الاتصالات مع قوة الشرطة النظامية، والسلطات والمنظمات الأخرى، والمخابرات الأجنبية وأجهزة الأمن، وباستخدام مختلف أنشطة جمع المعلومات الاستخبارية.

خلص تقرير جديد، إلى أن جهاز الأمن السويدي Säpo لا يثق في مكتب الحكومة السابق

خلص تقرير جديد، إلى أن جهاز الأمن السويدي Säpo لا يثق في مكتب الحكومة

بشرى سارة: المهن التي لن تحتدم فيها المنافسة في المستقبل التالي

بشرى سارة: المهن التي لن تحتدم فيها المنافسة في المستقبل

شاركنا تعليقك