أداء الموقع وصفحات التواصل لشهر أغسطس 2020

دراسة تكشف استهداف الأمريكيين السود ببرنامج منع إنجاب قسري!

دراسة تكشف استهداف الأمريكيين السود ببرنامج منع إنجاب قسري!
كشفت دراسة حديثة أن برنامجا للتعقيم (منع الإنجاب) أجري في ولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة بين عامي 1929 و1974، استهدف بشكل واضح الأمريكيين السود، وقالت الدراسة إن هدف البرنامج كان منع هذه الفئة من الإنجاب!

أفادت دراسة نشرت في مجلة "أمرييكان ريفيو أوف بوليتيكال إيكونومي"، أن ما يقرب من 7600 شخص، من رجال ونساء وحتى أطفال لا تتعدى أعمارهم العشر سنوات، خضعوا لعمليات تعقيم جراحية في إطار برنامج تم وضعه لخدمة "المصلحة العامة" من خلال منع الأشخاص "الضعفاء عقليا" من الإنجاب، وشملت الدراسة البحث بين الأعوام 1958 و1968، وكشفت وجود 2100 حالة منع أنجاب في هذه الفترة فقط.

 وتم إجراء معظم العمليات الجراحية بالإكراه واستهدف الأمريكيين السود، وأظهرت الدراسة أن هذا الإجراء تم بشكل قسري بالغالب وإن لجأت إليه بعض النساء أحيانا، اللواتي لم يكن لديهن وسائل منع حمل وأعلن أنهن غير مؤهلات ليصبحن أمهات.

وأشار وليام داريتي جونيور، الأستاذ في جامعة ديوك والذي شارك في إعداد الدراسة، إلى أن عمليات التعقيم ازدادت مع ارتفاع عدد السكان السود العاطلين عن العمل - بدون أن تستهدف بالنسبة نفسها العاطلين البيض أو الأشخاص المتحدرين من أصول أخرى.

واعتبر "أن الاستخدام غير المتكافئ للتعقيم في تحسين النسل في كارولاينا الشمالية على المواطنين السود يُعد إبادة جماعية".

"منع التكاثر إبادة جماعية"
 
وتعرف الأمم المتحدة الإبادة الجماعية بأنها الرغبة في "إبادة جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية كليا أو جزئيا" من خلال اعتماد "تدابير تهدف إلى منع التكاثر داخل المجموعة"، وفق ما أشار إليه معد الدراسة.
 
وأظهرت دراسات سابقة أن البرنامج كان يستهدف السود بشكل غير متكافئ، لكن هذه الدراسة الجديدة سلطت الضوء على الآليات المتبعة ودوافعها.
 
وأشارت المعدة المشاركة في الدراسة روندا شارب، من معهد المرأة للعلوم والإنصاف والعرق، إلى أن "التحكم في أجسام السود وخياراتها الإنجابية ليس جديدًا".

وأضافت أن "دراستنا تظهر أن ولاية كارولاينا الشمالية قيدت حرية الإنجاب، باستخدام تحسين النسل لحرمان السكان السود من حقوقهم".
 
يشار إلى أنه في عام 2010، أنشأت الدولة مؤسسة وصندوقا لتعويض ضحايا البرنامج الذين ما زالوا على قيد الحياة.
 
تم إرسال الشيكات الأولى والتي يبلغ قيمة كل منها 20 ألف دولار إلى 220 منهم في عام 2014، وفقًا لصحيفة "ذي نيوز أند أوبزرفر" المحلية.

المصدر: دويتشه فيله بالعربي                                                     

Nödfallsövertid och krislägesavtal – hur mycket mer kan vårdpersonal få jobba i coronatider? السابق

Nödfallsövertid och krislägesavtal – hur mycket mer kan vårdpersonal få jobba i coronatider?

Servants of Allah: African Muslims Enslaved in the Americas | Book Review التالي

Servants of Allah: African Muslims Enslaved in the Americas | Book Review

شاركنا تعليقك