تساؤلات

في البدء ... كان الإدراك

في البدء ... كان الإدراك
يسأل الشباب أنفسهم دائما، بسرعة المتلهف، وذكاء المتابع الدقيق الذي يوحي له بمظهره بخلاف ذلك : ماذا نعمل في حياتنا ؟ علام نركز ؟ بماذا نهتم ؟ هل الدين هو المحدد ؟ حياتنا تتغير بسرعة ، مجتمعاتنا متعددة المشارب ...إلى غير ذلك من عشرات ومئات الأسئلة التي تتزاحم في عقول الجيل الناشئ ، صانع المستقبل

الشباب في السويد ليسوا استثناء ، بغض النظر عن انتماءاتهم ومشاربهم ودياناتهم ومعتقداتهم وأفكارهم .

ترددت كثيرا وأنا أفكر مليا في الكتابة : ماذا أقول ؟ وبماذا سأفيد ؟

أدركت في حياتي مجموعة مبادئ لم أصل إليها بسهولة ولم تكن الطريق إليها معبدة أو ميسرة . كثيرا ما تشوشت الأفكار في رأسي بعدما كانت واضحة - هذا يحدث لي وقد عركتني سنوات من التجربة الحياتية ، فما بال الشباب .

لنتفق على مجموعة نقاط تنظم تواصلنا :

١- لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة ، لأننا نقترب من الصواب بحجم ما نجرب من الحياة ، وبصواب ما نتفادى تكرار أخطاء ارتكبناها

٢- نكمل بَعضنا بعضا : على اختلاف مشاربنا ، ومن استغنى عن أخيه الإنسان ، فلن ينجز الكثير ، لأن هذا هو قانون الطبيعة

٣- نحن ننتمي إلى بلد هو السويد ، تحكمه محددات جغرافية ، وتتعدد في داخلها الأفكار والألسن والألوان والمعتقدات وطرق النظر إلى الحياة ، بل و إلى ما بعد الحياة - لكننا في الأخير سويديون ، لا ينبغي أن نقارب أو نتفاعل مع القضايا الخارجية بغير ما ينظم علاقاتنا داخل هذا الحيّز الذي ارتضيناه ، و إن كان هذا لا يُحد من تفاعل الإنسان مع قضايا أخيه الانسان في كل مكان

٤- الحياة فيها الكثير الذي ينبغي أن يُحْـتَـفى به ، أقبلوا عليها ، علما و فنا وإنجازا و تميزا - فبهذا يستمر هذا الكون

٥- الثوابت قليلة بطبيعتها، والمتغيرات كثيرة - فتميزوا ، وانهلوا من كل ما تستطيعون من أنواع العلم والتفوق

٦- لنكمل المشوار معا

بالتفصيل فيما يأتي من الأيام ، فهذه مقدمات فقط

نجاح تجربة سويدية لتصميم لقاحات ذات تأثير كبير في علاج الأورام السابق

نجاح تجربة سويدية لتصميم لقاحات ذات تأثير كبير في علاج الأورام

باحث: لست متفاجئا من هجوم برشلونة التالي

باحث: لست متفاجئا من هجوم برشلونة

شاركنا تعليقك