أداء الموقع وصفحات التواصل لشهر أغسطس 2020

كيف تعاملت السويد مع موجة اللجوء

كيف تعاملت السويد مع موجة اللجوء

نشر موقع السبيكتاتور الأمريكي مقالا للسيدة توف ليف فندال ، المحررة السياسية الرئيسية لصحيفة سفينسكا داغبلادت بعنوان صادم ( كيف يمكن أن تصبح السويد نموذجا في الطريقة التي يجب عدم اتباعها في التعامل مع قضية المهاجرين ) وترى فيه أن السويد قد استقبلت عددا أكثر مما يمكنها التعامل معه، ثم خذلت هؤلاء وبخاصة الأطفال ، حسب رأيها

وتفتتح مقالها بأنه إذا تعرض صبي بريطاني للقتل بواسطة هجوم بقنبلة يدوية في أي مكان في العالم فإن ذلك سيكون مروعا، لكن أن يحدث ذلك في ضواحي مدينة غوتنبورغ السويدية فذلك كفيل بتبديد بعض الأوهام بخصوص السويد، وهي تشير هنا إلى حادثة مقتل الفتى البريطاني الصومالي يوسف ورسمة ذي الثمانية أعوام قبل أيام ، في حادثة تعتقد الشرطة أنها قتال داخلي بين عصابات إجرامية في الجالية الصومالية. وتضيف أن السنة الماضية شهدت مقتل طفلة تبلغ 4 أعوام في انفجار سيارة في ضواحي غوتينبورغ في حادثة عنف من عصابات إجرامية.

وفيما تثني الكاتبة على السويد كبلد استقبل 650 ألفا من اللاجئين على مدى عقد ونصف، وتوجها بإيواء عشرات الآلاف في موجة اللجوء الأخيرة، لكنها ترى أن البلد مقصر فيما يتعلق بما بعد ذلك، فيما يخص برامج إدماج القادمين الجدد. مضيفة أن البلد أصبح منذ سنوات مسرحا لتطاحن عصابات الإجرام وأن موجات السرقة حتى في العاصمة استوكهولم بدت الشرطة أمامها عاجزة لا حول لها ولا قوة، وتحولت البلد من دولة تقدمية في مجال سياساتها الاجتماعية إلى بلد يدعم واحد من كل سبعة من ناخبيه حزب ديمقراطيي السويد.

وترى الكاتبة في المحصلة أن الخطر الأكبر يستهدف الأطفال وبخاصة الذين بدون أهل، فهم عرضة لكل قوى الإجرام من الجريمة المنظمة أو التهريب أو الجنس أو التشدد والتطرف

مالمو تختتم مهرجانها السنوي السابق

مالمو تختتم مهرجانها السنوي

السويد بلد يجعل الاهتمام بالأطفال في القلب منه التالي

السويد بلد يجعل الاهتمام بالأطفال في القلب منه

شاركنا تعليقك