منظمة الصحة العالمية: جائحة كوفيد-19 لا تزال بعيدة عن نهايتها لكن توجد أسباب تدعو للتفاؤل

منظمة الصحة العالمية: جائحة كوفيد-19 لا تزال بعيدة عن نهايتها لكن توجد أسباب تدعو للتفاؤل
أفادت منظمة الصحة العالمية بارتفاع عدد حالات انتقال عدوى كوفيد-19 حول العالم بنسبة 9% الأسبوع الماضي، وهذا الارتفاع مستمر للأسبوع السابع على التوالي، مع ارتفاع عدد الوفيات بنسبة 5%.

وفي المؤتمر الصحفي الاعتيادي من جنيف، قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن جائحة كـوفيد-19 لا تزال بعيدة عن النهاية: "شهدت بلدان عديدة في آسيا والشرق الأوسط زيادات كبيرة في حالات كوفيد-19. هذا على الرغم من حقيقة أنه تم الآن إعطاء أكثر من 780 مليون جرعة من اللقاح على مستوى العالم".

لكنّه أوضح أن اللقاحات هي أداة مهمة في مكافحة الجائحة، وليست الأداة الوحيدة: "لا تسيئوا الفهم، اللقاحات ضد كوفيد-19 هي أداة حيوية وقوية، لكنها ليست الأداة الوحيدة. نقول هذا يوما بعد يوم، أسبوعا بعد أسبوع، وسنستمر في قول ذلك".

شباب صغار وأصحاء أصيبوا

شدد مدير عام منظمة الصحة العالمية على أهمية التمسك بأدوات مكافحة جائحة كوفيد-19، وهي الحفاظ على التباعد البدني، ارتداء الكمامات، الحفاظ على نظافة الأيدي، التهوية الجيدة، والمراقبة والاختبار وتتبع المخالطين والعزل والحجر الصحي ورعاية المرضى.

وقال: "في بعض البلدان، على الرغم من استمرار انتقال العدوى، تمتلئ المطاعم والنوادي الليلية، والأسواق مفتوحة ومزدحمة، وهناك عدد قليل من الأشخاص الذين يتخذون الاحتياطات اللازمة".

وأشار د. تيدروس إلى أن بعض الأشخاص يتبنون نهجا مفاده بأنه إذا كانوا صغارا نسبيا فلا يهم إذا أصيبوا بكوفيد-19. وأضاف: "هذا المرض (كوفيد-19) ليس إنفلونزا، لقد مات شباب، أشخاص يتمتعون بصحة جيدة، وما زلنا لا نفهم تماما العواقب طويلة المدى للعدوى على الناجين".

وقال إن العديد من الأشخاص الذين عانوا من مرض كوفيد-19 بشكل خفيف أبلغوا عن أعراض طويلة المدى بما في ذلك التعب والضعف "وضباب الدماغ" والدوخة والرعشة والأرق والاكتئاب والقلق وآلام المفاصل وضيق الصدر وغيرها.

"أسباب كثيرة للتفاؤل"

في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير، شهد العالم ستة أسابيع متتالية من انخفاض حالات كوفيد-19. لكن مع عودة الحالات للارتفاع، دعا المسؤولون في منظمة الصحة العالمية إلى التعامل مع الأمر بجدية.

وقالت د. ماريا فان كيرخوف، رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية: "إننا في مرحلة حاسمة من الجائحة الآن، فمسار الجائحة آخذ بالازدياد. للأسبوع السابع على التوالي شهدنا 4.4 مليون حالة جديدة تم الإبلاغ عنها الأسبوع الماضي. إذا قارنّا ذلك بالعام الماضي، كانت لدينا 500 ألف حالة مبلغ عنها".

وأوضح د. تيدروس أنه توجد أسباب تبعث على التفاؤل: "لدينا أسباب كثيرة للتفاؤل. الانخفاض في الحالات والوفيات خلال الشهرين الأولين من العام يظهر أنه يمكن إيقاف هذا الفيروس ومتغيّراته".

وحثّ د. تيدروس على اتباع نهج متسق ومنسق وشامل، لاسيّما أن بلدانا عديدة حول العالم أثبتت أنه يمكن إيقاف فيروس كوفيد-19 واحتواؤه من خلال تدابير الصحة المثبتة وأنظمة قوية تستجيب بسرعة وثبات، ونتيجة لذلك، سيطرت العديد من البلدان على كوفيد-19.

وتابع المسؤول الأممي يقول: "لا تريد منظمة الصحة العالمية عمليات إغلاق لا نهاية لها. وقد اتخذت البلدان التي حققت أفضل أداء مجموعة من التدابير المصممة والقابلة لقياس (نجاعتها) والقائمة على الأدلة".

وأضاف أنه "في الوقت الحالي، تفيض وحدات العناية المركزة في العديد من البلدان ويموت الناس – ويمكن تجنّب ذلك تماما".

المصدر : موقع الأمم المتحدة على الإنترنت

الممثل السامي لتحالف الحضارات يدين بشدة أعمال الكراهية ضد المسلمين في غرب فرنسا السابق

الممثل السامي لتحالف الحضارات يدين بشدة أعمال الكراهية ضد المسلمين في غرب فرنسا

Sverige erbjuder Indien 120 respiratorer التالي

Sverige erbjuder Indien 120 respiratorer

شاركنا تعليقك