أداء الموقع وصفحات التواصل لشهر أغسطس 2020

من هو الرجل الذي أنقذته سويدية من الترحيل؟

من هو الرجل الذي أنقذته سويدية من الترحيل؟

اهتم موقع دويتشه فيله بالتواصل مع اللاجئ الذي سعت الشابة السويدية إلين إرسون في وقف إجراءات ترحيله، ونجحت في إنزاله من الطائرة

الرجل الذي حاولت إلين إرسون إيقاف عملية ترحيله برفضها أخذ مقعدها على متن طائرة ، خططت إلين إرسون لمنع ترحيل إسماعيل خواري إلى أفغانستان. ومع ذلك فقد تم لاحقا ترحيله بعد كل شيء.

وقد اهتم الموقع بالتواصل معه، بعد أن احتلّ احتجاج إلين إرسون عناوين الأخبار حول العالم.

باستخدام خدمة فيس بوك لايف، بثت إلين كيف كانت تحاول إيقاف ترحيل مواطن أفغاني برفضها الجلوس في مقعدها والسماح للطائرة بالإقلاع.

قبل أن تصعد الناشطة البالغة من العمر 21 عاماً إلى الطائرة ، اعتقدت أنها ستعثر على رجلين تم تعيينهما للترحيل: أحدهما في حوالي 50 سنة ، والآخر يبلغ من العمر 26 عاماً إسماعيل خواري.

وكانت عائلة خواري اتصلت بإرسون وشبكة الناشطين الذين تعمل معهم من النشطاء قبل فترة وجيزة من ترحيله. وقد توقع الطرفان أن الشاب كان من المقرر أن يسافر على متن طائرة الخطوط الجوية التركية من مدينة غوتنبرغ إلى إسطنبول التركية. وكانت إرسون قد اشترت تذكرة واستقلت الطائرة.

لكن إسماعيل خواري لم يكن على متن الطائرة. فقد تم ترحيله من استوكهولم إلى كابول في اليوم التالي. ووفقا لإرسون ، كان الرجل الثاني الأكبر سنا على متن الطائرة.

وقالت السلطات السويدية لدويتشه فيله إنهم لا يعلقون على حالات فردية. لكنهم قالوا إنهم سيحققون فيما إذا ارتكبت إرسون جريمة جنائية عبر احتجاجها. في هذه الأثناء، تمكنت دويتشه فيله من التحدث إلى إسماعيل خواري لمعرفة وضعه.

وقد قال إسماعيل للشبكة بأنه لا يعرف إلين، ولكنه يقدر موقفها الإنساني، وقد عرف بالقصة عندما وصل إلى كابول، مضيف أن والدته وشقيقتاه يعشن في السويد، لكنه هو ذاته واجه مشاكل نفسية ولم يسمح له بالعمل على حد قوله، وأنه تم رفض طلب لجوئه ثلاث مرات ثم ذهب إلى ألمانيا وعاد بعدها إلى السويد ليتم اعتقاله ثم ترحيله

مواطنة سويدية تنجح في منع ترحيل لاجئ ورفضت النزول من الطائرة السابق

مواطنة سويدية تنجح في منع ترحيل لاجئ ورفضت النزول من الطائرة

مسلمو السويد يصلون طلبا للمطر التالي

مسلمو السويد يصلون طلبا للمطر

شاركنا تعليقك