في وقت حساس

ميركل تدعو إلى المزيد من التماسك

ميركل تدعو إلى المزيد من التماسك
دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بمناسبة الاحتفال بذكرى إعادة توحيد ألمانيا الخميس الماضي إلى المزيد من التماسك والتفاهم وتحمل المسؤولية الذاتية.

وحذرت ميركل خلال الاحتفالية الرئيسية بمدينة كيل، شمالي ألمانيا، من البحث عن "أسباب المشاكل والمصاعب بالدرجة الأولى لدى الدولة وما يسمى النخبة"، كما كان يحدث زمن الحكم الاستبدادي في ألمانيا الديمقراطية سابقا.

وأضافت ميركل أن مثل هذا التفكير يجب مراقبته بحذر في كامل ألمانيا، "فلو ساد مثل هذا التفكير، لأدى إلى البؤس".

وحفزت ميركل الألمان بالقول إن الحرية ترتبط بمسؤولية الفرد عن قراراته.

وبالنظر إلى الأشخاص الذين يريدون تحميل هذه المسؤولية على الدولة فقط، قالت ميركل: "لا يجوز مطلقا اتخاذ مسلك سياسي بعينه - حتى وإن كانت خيبة الأمل منه كبيرة - على أنه تبرير لتهديد الآخرين بسبب لون بشرتهم أو
بسبب دينهم أو جنسهم أو توجههم الجنسي والهجوم عليهم."

وأكدت ميركل على التجارب المختلفة في أعقاب عملية التحول في شرق ألمانيا وغربها بعد مرور ثلاثين عاما على سقوط حائط برلين.

وأضافت المستشارة أن جميع الألمان، في الواقع، راضون اليوم "عن حياتهم بصورة إجمالية أكثر من أي لحظة مضت منذ الوحدة"، إلا أن عملية حسابية تثبت بعد مرور هذا الوقت أن أغلبية الألمان الشرقيين يشعرون بأنهم
مواطنون من الدرجة الثانية داخل جمهورية ألمانيا".

وأكدت ميركل أن وحدة الدولة قد اكتملت، "إلا أن وحدة الألمان، لم تكتمل في الثالث من تشرين أول / أكتوبر 1990 كما لم تكتمل إلى اليوم".

وقالت المستشارة إن الوحدة الألمانية ليست حالة، وإنما "عملية مستمرة ومهمة دائمة،" موضحة أن الأمر يتعلق بتكاتف جميع الأشخاص الذين يعيشون في بلادنا.

وكانت المستشارة أشادت في خطابها بالإنجازات التي حققها مواطنو شرق ألمانيا في مواجهة ديكتاتورية حزب الوحدة الاشتراكي الألماني (إس إيه دي) في جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) وكذلك خلال إعادة
توحيد شطري البلاد.

وقالت ميركل في وقت سابق اليوم خلال الاحتفالات الرئيسية بيوم الوحدة الألمانية إن الثورة السلمية في عام 1989 نجحت لأن المواطنين "لم يعودوا راغبين في حجب عملية النضج"، مؤكدة أنه تم تحقيق الكثير منذ إعادة التوحيد.

وأكدت المستشارة في مستهل خطابها بمناسبة الاحتفال بيوم الوحدة الألمانية أهمية التذكير بضحايا ديكتاتورية حزب الوحدة الاشتراكي الألماني، وقالت: "يتعين علينا ألا ننساهم أبدا، حتى في يوم مفعم بالفرح
كهذا اليوم".

وبعد مرور 30 عاما على سقوط سور برلين، وصفت المستشارة الألمانية الأحداث في ألمانيا الشرقية في تشرين ثان/نوفمبر عام 1989 بأنها كانت "ثورة بروح الحرية".

وشارك قادة جمهورية ألمانيا الاتحادية، وعلى رأسهم الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، في الاحتفالات المركزية التي تقام بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين للوحدة الألمانية في مدينة كييل شمالي ألمانيا.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

Swedish Queen wishes for #MeToo movement for abuse of kids السابق

Swedish Queen wishes for #MeToo movement for abuse of kids

الهجوم الذي وحد ألمانيا التالي

الهجوم الذي وحد ألمانيا

شاركنا تعليقك