أداء الموقع وصفحات التواصل لشهر أغسطس 2020

طب وصحة

نجاح تجربة سويدية لتصميم لقاحات ذات تأثير كبير في علاج الأورام

نجاح تجربة سويدية لتصميم لقاحات ذات تأثير كبير في علاج الأورام
أظهرت نتائج دراستين صغيرتين أن اللقاحات المصممة لعلاج الطفرات السرطانية لدى المرضى يمكن أن تكون ذات فعالية علاجية كبيرة جداً عند الإصابة بسرطان الخلايا الصبغية “الميلانوما

وقال Bengt Westermark البروفيسور في علم الأورم لموقع Dagens Medicin إن هذه النتائج هي خطوة إيجابية وهامة إلى الأمام، وبحسب تقديري فإنه في المستقبل القريب سيكون هناك المزيد والمزيد من تطوير أساليب علاج السرطان.

وعبر عن اعتقاده بأنه يوجد كل الأسباب في العالم التي تدفع للمضي قدماً في مجال التطور العلمي وإعداد الدراسات السريرية الكبيرة.

وبحسب مجلة Nature News فإن مجموعة من الدراسات السابقة كانت قد أظهرت أن اللقاحات الفردية للسرطان يمكن أن تؤدي إلى تعزيز رد الفعل المقاوم والاستجابة المناعية لدى البشر، ولكن لأول مرة تمكنت مجموعتين بحثيتين من الكشف أن اللقاحات أيضاً يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي للقضاء على الأورام التي يصاب بها بعض المرضى ولاسيما أولئك الذين يعانون من سرطان الجلد الخبيث المعروف باسم سرطان الخلايا الصبغية “الميلانوما“.

وتحتوي خلايا سرطان الجلد على العديد من الأنواع المختلفة من الطفرات التي يبدو أنه لديها فوائد خلال عملية تطوير لقاح السرطان، وذلك بسبب تمكنها من خفض مستوى خطر مقاومة الأورام للقاح. ولا يتم إعطاء لقاحات السرطان المصممة من أجل الوقاية وإنما تُعطى فقط عندما يكون السرطان قد بدأ ينشاً، وبالتالي فإن طريقة استعمال لقاح السرطان هي عكس طريق إعطاء اللقاحات الأخرى المستخدمة لمقاومة مختلف أنواع الأمراض المعدية.

وشملت الدراسة البحثية الأولى حوالي ستة مرضى ممن يعانون من سرطان الخلايا الصبغية “الميلانوما” والذين خضعوا لعملية جراحية لإزالة الأورام. لاسيما أولئك الذين جرى تقييم حالاتهم بأنهم يواجهون مخاطر عالية للانتكاس مرة أخرى بمرض السرطان. ويتألف اللقاح الذي يتم إنتاجه لكل شخص من عدد يصل لحوالي عشرين جزء من البروتينات المقابلة للطفرات الموجودة في الورم.

وبحسب النتائج فإن حوالي ثلثي الأشخاص المشاركين في الدراسة ليس لديهم انتكاسات فيما يتعلق بالأورام وذلك بعد مرور حوالي العامين تقريباً من حصولهم على اللقاح.

وبينت النتائج أن اثنين من المشاركين اختفت لديهم جميع علامات المرض عندما تم التعامل مع حالة الانتكاس التي أصيبوا بها من خلال منحهم مثبط PD1 وهو دواء يؤثر على الجهاز المناعي.

وأما بالنسبة للمجموعة البحثية الثانية فقد شارك فيها حوالي 13 مريض مصاب بسرطان الخلايا الصبغية “الميلانوما” حيث تمت معالجتهم عن طريق لقاح يتكون من الترميزRNA المؤلف من عشرة بروتينات متحورة لدى كل مريض.

وتوصلت هذه المجموعة إلى مجموعة من النتائج منها أن ثمانية مرضى من المشاركين اختفت الأورام لديهم وبالتالي لم يحتاجوا لمتابعة وضعهم في وقت لاحق.

ويواجه الباحثون حالياً تحدياً يتمثل بأن عملية إنتاج اللقاحات تأخذ وقتاً طويلاً، يزيد قليلاً عن حوالي ثلاثة أشهر. ومع ذلك فإن المجوعتين البحثيتين يعتقدان بأن الإنتاج على نطاق واسع يمكن أن يساهم في تخفيض مدة الإنتاج لنحو ستة أسابيع.

وأما التحدي الآخر الذي يواجهه الباحثون فهو بمعرفة ما هي أنواع السرطانات التي يمكن أن تؤثر فيها اللقاحات.

المصدر

عيد منتصف الصيف السويدي السابق

عيد منتصف الصيف السويدي

في البدء ... كان الإدراك التالي

في البدء ... كان الإدراك

شاركنا تعليقك