انتخابات البرلمان الأوروبي

نمو كتل الأحزاب الليبرالية والخضراء والقومية في البرلمان الأوروبي

نمو كتل الأحزاب الليبرالية والخضراء والقومية في البرلمان الأوروبي
تباينت التحليلات للنتائج آلتي أفرزتها انتخابات البرلمان الأوروبي

فقد قالت إذاعة السويد إن النتائج الأولية لانتخابات البرلمان الأوروبي في دول الاتحاد تشير لنمو الأحزاب الليبرالية، الأحزاب الخضراء والأحزاب اليمينية بشكل واضح، في حين تراجعت الأحزاب التقليدية الكبيرة بشكل كبير.
وحصل تجمع الأحزاب المحافظة والأحزاب المسيحية الديمقراطي EPP على اكبر كتلة برلمانية ب180 مقعد، في حين حلت أحزاب الاشتراكية الديمقراطية في المركز الثاني، إلا أنهم لا يشكلون معاً الأكثرية بعد ان خسروا حوالي 75 مقعداً برلمانياً، ما يعني أنه سيكون من الصعب في الفترة البرلمانية القادمة تجميع أكثرية لاتخاذ القرارات.

وذهب موقع ذا لوكال السويدي الناطق بالإنجليزية إلى أن حزب الديمقراطيين السويدي اليميني المتشدد برز كأكبر الرابحين في الانتخابات الأوروبية على الرغم من الحملة التي أدت إلى طرد أحد أعضاء البرلمان الأوروبي من الحزب بعد أن اتهمت الآخر بالتحرش الجنسي.

فبعد الفرز ناهز الحزب المناهض للهجرة ال 15 في المائة من الأصوات ، محرزا تحسنا جيدا عن 9.8 في المائة التي فاز بها في عام 2014.
 
ومع ذلك ، فشل الحزب في أن يصبح ثاني أكبر حزب في السويد في البرلمان الأوروبي ، كما كانت تشير استطلاعات الرأي في الفترة التي سبقت التصويت.

بينما رأى موقع DW بالعربية إلى أنه على الرغم من فوز مارين لوبن في فرنسا وماتيو سالفيني في إيطاليا ونايجل فاراج في بريطانيا، فإنه قد تم احتواء التقدم الذي حققه المشككون في أوروبا في الانتخابات الأوروبية التي أجريت الأحد وسجل فيها دعاة حماية البيئة نتائج تاريخية.

وبقي الحزب الشعبي الأوروبي والاشتراكيون الديموقراطيون القوتين الرئيسيتين في البرلمان لكنهما فقدتا قدرتهما على تشكيل أغلبية بمفردهما من أجل تمرير نصوص تشريعية وبات يتحتم عليهما مشاورة دعاة حماية البيئة الذين ارتفع عدد مقاعدهم من 52 إلى سبعين، بفضل النتائج الجيدة التي سجلوها في فرنسا وألمانيا، والليبراليين بما فيهم حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذين حصلوا على 107 مقاعد مقابل 69 في البرلمان السابق.

وخسر ماكرون أحد القادة الأكثر تمسكا بتعميق البناء الأوروبي، الأحد هذه الانتخابات أمام حزب التجمع الوطني اليميني القومي الذي تقوده مارين لوبن في نتيجة يمكن أن تؤثر على تطلعاته لقيادة القارة العجوز.
 ودعا التجمع الوطني الذي تقدم على تشكيلة ماكرون ، على الفور إلى "تشكيل مجموعة قوية: في البرلمان الأوروبي تضم المشككين في جدوى الوحدة الأوروبية وهم قوى غير متجانسة لم تنجح في الاتحاد في الماضي.
 وتأمل لوبن مع حزب الرابطة بقيادة ماتيو سالفيني الذي تصدر، كما كان متوقعا، النتائج في إيطاليا بحصوله على حوالى ثلاثين بالمئة من الأصوات، تشكيل تحالف يضم الأحزاب القومية والمشككة في أوروبا والشعبوية. وتشير التوقعات إلى أن كتلتهم ستشغل 58 مقعدا مقابل 37 في البرلمان الحالي.

نمو كتل الأحزاب الليبرالية والخضراء والقومية في البرلمان الأوروبي السابق

نمو كتل الأحزاب الليبرالية والخضراء والقومية في البرلمان الأوروبي

كيف أصبح إضراب غريتا ثونبرغ المدرسي حركة مناخ عالمية ؟ التالي

كيف أصبح إضراب غريتا ثونبرغ المدرسي حركة مناخ عالمية ؟

شاركنا تعليقك