"هل يجوز حصر العصابات الإجرامية في أربعين عائلة؟"

"هل يجوز حصر العصابات الإجرامية في أربعين عائلة؟"

أثارت تصريحات نائب رئيس الشرطة السويدية حول العصابات الإجرامية التي تتركز في أربعين عائلة أو عشيرة، أثارت انتقادات في صفوف قيادات مؤسسة الشرطة.

واعتبر كل من رئيس وحدة الاستخبارات في المنطقة الجنوبية والغربية التوصيف غير دقيق، لان هناك أشخاص في هذا العائلات ممن لا يدينون بالولاء لها، وهم ليسوا مجرمين على الإطلاق، وأن منهم مثقفون وأطباء وأحيانا من يعملون في أقسام الشرطة.

عام على الخطة الحكومية ونسب الجرائم لا زالت ترتفع

بعد مرور عام على إطلاق الحكومة لبرنامجها المتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة في أيلول الماضي، لا زالت معدلات الجرائم التي ترتكبها العصابات الاجرامية ترتفع في السويد.

فبحسب الإحصائيات الرسمية، فإن عدد حوادث إطلاق النار التي سجلت في مختلف المدن قد ارتفع خلال العام الحالي، وكذلك الأمر بالنسبة لحالات القتل وأعداد التفجيرات.

المحافظون: ارتفاع نسبة الجريمة مرتبط بسياسة الهجرة

انطلقت اليوم في البرلمان السويدي المناظرات السياسية العامة بين قادة الأحزاب الثمانية الممثلة في البرلمان.

وشكلت قضية مكافحة الجريمة أساسا للنقاشات والحوارات بين قادة الأحزاب، حيث هاجم أولف كريسترسون رئيس حزب المحافظين سياسات الحكومة، واتهم رئيسَها ستيفان لوفين بالعجز، حيث اعتبر أنه لم يتحرك بما فيه الكفاية، لوضع حد لتنامي ظاهرة العصابات الإجرامية، داعيا حكومته للاستقالة.

المصدر: الاذاعة السويدية

"هل يجوز حصر العصابات الإجرامية في أربعين عائلة؟" السابق

"هل يجوز حصر العصابات الإجرامية في أربعين عائلة؟"

 ما سر الإقبال على البيرغر النباتي؟ التالي

ما سر الإقبال على البيرغر النباتي؟

شاركنا تعليقك